|
يقول
محمد مهدي الجواهري - شاعر العراق الكبير الراحل - في طالباني:
«ماذا
اغني شوق جلال كشوق العين للوسن، كشوق ناء غريب للدار والوطن.. شوقا اليك وانت
النور من بصري وانت محل الروح في البدن»
السيرة
الذاتية للسيد رئيس الجمهورية جلال طالباني
هو شيخ الجبال وقائد
ناضل لاكثر من نصف قرن
في مجلس الحكم
اثناء تقدين احد الادلة التاريخية عن كردستانية كركوك
|
|
|
|
|
مع السيد جورج
بوش اثناء استقباله لوفد مجلس الحكم العراقي
|
|
|
|
|
مع الشهيد محمد
باقر الحكيم والسيد عبدالعزيز الحكيم
|
|
|
|
|
مع السيد ابراهيم
الجعفري -دوكان
|
|
|
|
|
مع نخبة من
البيشمركة الابطال
|
|
|
|
|
مام جلال الرفيق
والمكافح.
|
|
|
|
|
مام جلالمع رفاقه
البيشمركة.
|
|
|
|
|
لدى استقباله
لعدد من شخصيات وعشائر العراقية.
|
|
|
|
|
مع الامين العام
للامم المتحدة كوفي انان.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مع وزير الخارجية
الفرنسية.
|
|
|
|
|
مع رئيس الوزراء
العراقي اياد علاوي.
|
|
|
|
|
مام جلال المدافع
عن حقوق الكرد.
|
|
|
|
|
جلال الطالباني:
رحلة طويلة توجت برئاسة العراق
فقد ولد جلال حسام الدين
عام 1933 في قرية كلكان القريبة من دوكان وتلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في
بلدة كويسنجق قبل أن ينتقل لتلقي تعليمه الثانوي في مدينتي أربيل وكركوك
اندفع الطالباني إلى
العمل السياسي منذ فترة مبكرة من شبابه إذ اختير عام 1951 عضوا في اللجنة المركزية
للحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة ملا مصطفى البارزاني

جلال الطالباني في
شبابه
وفي عام 1953 التحق
بكلية الحقوق في جامعة بغداد حيث شكل مع مجموعة من رفاقه سرا اتحاد طلبة كردستان
قبل أن يضطره نشاطه السياسي للاختفاء عام 1956 وترك الدراسة. وأثناء فترة دراسته
عمل في جريدتي خبات وكردستان في العاصمة بغداد

الطالباني في جامعة
بغداد
كتيبة
الدبابات
وبعد قيام النظام الجمهوري في الرابع عشر من تموز 1958 عاد إلى
الدراسة وأكملها في العام الذي يليه قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية ويتخرج ضابطا
احتياطيا تولى قيادة إحدى كتائب الدبابات في الجيش العراقي
شارك الطالباني في
الحركة المسلحة التي قادها مصطفى البارزاني عام 1961، إلا أن طموحاته السياسية
وأفكاره الأيديولوجية أثارت مشاكل بينه وبين قيادة الحركة الممثلة بمصطفى البارزاني،
لينشق عن الحركة عام 1964 ويؤسس الحزب الثوري الكردستاني قبل أن يعود من جديد إلى
أحضان حركة البارزاني بعد اتفاقية الحادي عشر من مارس/آذار عام 1970 التي منحت
الأكراد الحكم الذاتي.
وبعد انهيار العلاقة بين
الأكراد والحكومة العراقية وتتويج ذلك باتفاقية الجزائر عام 1975 عاد جلال
الطالباني ليبدأ مرحلة جديدة من الحركة المسلحة الكردية في العراق، حيث دخل كردستان
عبر الأراضي السورية عام 1978 بعد تشكيل الاتحاد الوطني الكردستاني في العاصمة
السورية دمشق
نشاط
دبلوماسي
عرف عن جلال الطالباني نشاطه الدبلوماسي في مجال المفاوضات سواء مع
القوى السياسية الكردية أو الأنظمة العراقية المختلفة، أو حتى الإقليمية والدولية.
وقد أثارت تصريحاته المتنوعة في عدد من المناسبات توترا سياسيا وضجيجا إعلاميا. كما
بدا من بعض مواقفه تناقضات اعتبرها بعض المراقبين نوعا من الدهاء السياسي، فيما
اعتبرها آخرون دلالة على تقلب شخصيته
وبتولي الطالباني رئاسة
الجمهورية بالعراق سيكون الكردي الأول في تاريخ الدولة العراقية الذي يتولى المنصب
الأول ورمز السيادة فيها
صدام
ومعاونيه شاهدوا جلسة البرلمان على شريط فيدو
واكد وزير حقوق الانسان العراقي بختيار امين لوكالة فرانس برس ان الرئيس السابق
صدام حسين واحد عشر من معاونيه شاهدوا بعد اليوم الاربعاء شريط فيديو يتضمن وقائع
انتخاب البرلمان للرئيس العراقي الجديد جلال طالباني.
وقال امين ان "صدام حسين و11 من معاونيه شاهدوا اليوم شريط فيديو يتضمن وقائع جلسة
البرلمان التي تم خلالها انتخاب المجلس الرئاسي وخطاب طالباني".
واضاف ان "صدام حسين شاهد الشريط في سجنه ومعاونيه ال11 في قاعة. سألناهم قبل ذلك
اذا كانوا يريدون مشاهدة الشريط ووافقوا".
واكد الوزير العراقي انه لم يكن حاضرا عند عرض الشريط لكنه ابلغ ان وجوه الذين
تابعوه "كانت متجهمة".
واوضح انها المرة الاولي التي يتمكن فيها هؤلاء المسؤولون السابقون من مشاهدة شريط
فيديو منذ توقيفهم.
وتابع ان الهدف من هذه المبادرة هو ان "يدركوا ان وقتهم قد ولي وان عراقا جديدا قد
ولد هو عراق الديموقراطية وليس عراق الانقلابات".
|
وارسل صدام حسين رسالة الى السيد جلال الطالباني قبل سقوط دكتاتوريته

طالباني دعى صدام حسين في رسالته إلى
تقديم الاستقالة والتنحي عن الحكم
وفيما
يلي نص الرسالتين :
نص رسالة صدام الى مام جلال
بسم الله الرحمن الرحيم
من صدام حسين الى جلال طالباني
اما بعد:
منذ فتر طويلة من الزمن ونحن نسمع ونرى الغزل القائم بينكم وبين امريكا
والصهيونية وآخرين، وكنت اقول في نفسي ان جلال وهو المعروف باسلوبه السياسي
وتكتيكاته الخاصة قد يكون قدر ان من مصلحة رؤيته هذه ان يقيم نوعا من الغزل مع
هذه الاطراف الملعونة وهي حالة صارت شبه مألوفة عنه لنا ولغيرنا، ليس لأنها
مشروعة وانما هي مفهومة عندما نستذكر شخصية جلال، ولكن الغزل دخل مرحلة خطيرة
الآن فتحول من غزل على وفق الاعتيادي السابق الى استقبال قوات امريكية والتهيؤ
المشترك معها لفتح جبهة في الشمال ضد جيش وشعب العراق بقصد تخفيف الصعوبات التي
تواجهها قوات الغزاة في المحاور الاخرى. والخسائر التي تتكبدها ونوع ادائها
الذي صار مفضوحا على المستوى العالمي.
ان من واجبي المبدئي والاخلاقي والدستوري ان انبهك الى خطورة اللعبة هذه المرة
وان استسلمت انت او غيرك للاندفاع فيها واقول مهما تعقدت الامور داخل الشعب
الواحد فإنها حتما ستفضي الى حل اساسه ان الشعب والتاريخ والوطن واحد ولكن
سياسيي الاحتراف الخاص القائم على نظرة قاصرة للتاريخ عندما يدفعون الامور الى
حد التعاون مع الاجنبي ضد ابناء جلدتهم ومستقبل بلدهم كله فان الحال يدخل في
تعقيد جديد.
لم نر في كل صفحات التاريخ ان بالامكان تحقيق مكاسب شريفة بمثل هذا التصرف او
ينجم عنه بيدر من المحصول الطيب او أي شيء يعز الانسان ويضمن له الحد الادنى من
المكاسب الرصينة ومما هو وطني مضمون، ومن المؤكد ان تعاونكم مع الغزاة، لو
اندفعتم اليه لن يشذ عن هذه القاعدة.
ان امريكا والصهيونية يحاولان في تكتيكاتهما ان يدقا اسفينا في مفاصل العلاقة
الحية داخل الشعب الوحد بين ابنائه وبين دول المنطقة في علاقاتها مع بعضها ايضا
بحيث يبدو كل يرسم ويهيئ لمستقبله في شك وريبة وعزلة عن الآخرين ونواياهم
وعندما تتجزأ القوى وتحترب فيما بينها يسهل ضربها كل على حدة ولذلك فانهما
الكيان الصهيوني وامريكا- يدفعانك اليوم الى موقف يضطرانك فيه بعد ذلك وبعد ان
يقع لأن تتحسب من عواقبه في علاقتك مع دولتك وقيادتك اللتين بهما يكمن كل
مستقبل رصين ومضمون وراسخ، وليس على حسابها ابدا.
ووسط الهواجس والظنون وحق التحسب دفاعا عن النفس على وفق مفاهيمك ترتمي في
مستنقع وحال قد تندم عليه، عندما تقيد يداك ويضوق هامش مناورتك المعروفة، انك
معروف لنا بأنك لاتجازف بصورة مطلقة ولاتقبل الاندفاع في ظلمة بحيث تفقد
المناورة والتعددية في العلاقة بغض النظر عن مشروعيتها ومبدئيتها في قياس هذا
او ذاك من الناس.
ولذلك انصحك بألا تندفع الى ما تندم عليه طالما تأكدت من ان هذه القيادة
والدولة التي تقودها في مواجهة الغزاة باقيتان ويمكنك عدا الاصطدام بالجيش
والشعب من جانب قوتك المرتبة مع الاجنبي ان تناور، ومن جانبنا تكون مناورتك
مفهومة مع اننا نعرف انها غير مشروعة لأن المشروع الصحيح لكل وطني شريف وغيور
والمشروع في نظرنا هو ان تقاتل مع بلدك وشعبك وقيادتك ودولتك لو تعرضت الى
عدوان اجنبي.
اللهم اني بلغت
اللهم فاشهد
صدام حسين
2/4/2003
صورة من هذه الرسالة الى:
-السيد مسعود مصطفى البارزاني للاطلاع |
|
|
الرسالة الجوابية
التي بعثها مام جلال الى صدام حسين
بسم الله الرحمن الرحيم
من جلال طالباني الى صدام حسين
لقد سمعت ومن ثم قرأت رسالتك التهديدية الموجهة لي. كم كنت اتمنى ان تكون
رسالتك تتضمن الدعوة الى المصالحة الوطنية القائمة على اسس انهاء الدكتاتورية
واقامة البديل الديموقراطي البرلماني الفدرالي التعددي في العراق. ولكن
المؤسف انكم لم تستنتجوا الدروس الضرورية من الكوارث والويلات التي جلبتها
الدكتاتورية الطائشة على العراق شعبا واقتصادا وجيشا وكيانا وحروبا داخلية
واقليمية وعالمية.
ان تهديدكم لنا فارغ وباطل لانك تعرف حتما بأن القيادة الكردية المشتركة قد
أعلنت انها لن تهاجم مدن الموصل وكركوك ولا الجيش العراقي وبالتالي فليست
هناك جبهة شمالية الآن ومن ثم فانك قد مارست طوال حكمك كل انواع المظالم
والعدوان على شعب كردستان الذي آوى اجدادك عندما شردهم والي بغداد وهددهم
بالفناء في العهد العثماني.
فلقد دخلت التاريخ كأول حاكم يستعمل الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه ومواطنيه.
وتفاخرت علنا بعمليات الانفال التي لا مثيل لاجراميتها وبشاعتها وفظاعتها في
التاريخ. ودمرت قواتك جميع قرى وقصبات كردستان العراق ونهبت المواشي والثروة
الحيوانية كلها. هذا فضلا عن عمليات الاعدامات والاغتيالات والتشريد والنفي
وزج الشبان في اتون حروب عدوانية ثلاث: حرب على شعبنا الكردي وحرب على الشعب
الايراني الجار المسلم والصديق وحرب على الشعب الكويتي الشقيق المسالم.
والآن وانت تعرف جيدا اننا لم نقاتل مع الاميركان الا جماعة ضالة ارهابية
مجرمة تدعى انصار الاسلام يقودها العقيد في المخابرات العراقية سعدون محمود
عبداللطيف العاني (ابو وائل) فلماذا اذن وما هو الغرض من هذه الرسالة
التهديدية هل لتخويف شعبنا الذي صمد عقودا من الزمن وحيدا بوجه الطغاة
والظالمين؟ ام هو لتبرير جرائم جديدة تهيئ ضد شعب كردستان العراق؟
اذن يقينا انك تعلم بعدم وجود جبهة شمالية حتى الآن ناهيك عن عدم اشتراك
الكرد فيها بل هناك جبهة وطنية عراقية تقودها الهيئة القيادية التي اتشرف
بعضويتها تناضل من اجل انقاذ العراق من مآسي الحرب التي فرضتها الدكتاتورية
على شعبنا والتي نجمت اساسا عن اغتصاب حق شعب العراق من تقرير مصيره بنفسه
وحكم نفسه عن طريق ممثليه المنتخبين بحرية. ولقد اعلنت الهيئة القيادية في
بيانها الاخير سياستها واضحة جلية ونحن ملتزمون بها عاملون بجد واخلاص
لتحقيقها.
فاذا كنت ايها السيد صدام مخلصا للدفاع عن العراق العظيم فسبيله ليس بحرب
طائشة خاسرة وواضحة النتائج وانما بتقديم استقالتك والتنحي عن الحكم وتسليمه
الى وزارة وطنية ائتلافية تنقذ الشعب والوطن من الحرب التي جلبتها
الدكتاتورية عليهما، وبذلك تكون قد انهيت حياتك السياسية مثلما بدأتها شابا
مناضلا في حزب عراقي معارض بعمل وطني وبخطوة تخلصك وعائلتك من جزء من
المسؤولية التاريخية الهائلة التي تتحملونها.
والسلام على من اتبع الهدى
|
|